الشيخ الأميني
38
الغدير
حرة لزها المخاض فلاذت * بستار البيت العتيق الوطيد كعبة الله في الشدائد ترجى * فهي جسر العبيد للمعبود 5 لا نساء ولا قوابل حفت * بابنة المجد والعلى والجود يذر الفقر أشرف الناس فرادا * والغني الخليج غير فريد أينما سار واكبته جباه * وظهور مخلوقة للسجود صبرت فاطم على الضيم حتى * لهث الليل لهثة المكدود وإذا نجمة من الأفق خفت * تطعن الليل بالشعاع الجديد 10 وتدانت من الحطيم وقرت * وتدلت تدلي العنقود تسكب الضوء في الأثير دفيقا * فعلى الأرض وابل من سعود واستفاق الحمام يسجع سجعا * فتهش الأركان للتغريد بسم المسجد الحرام حبورا * وتنادت حجاره للنشيد كان فجران ذلك اليوم فجر * لنهار وآخر للوليد 15 هالت الأم صرخة جال فيها * بعض شئ من همهمات الأسود دعت الشبل حيدرا وتمنت * وأكبت على الرجاء المديد - أسدا - سمت ابنها كأبيها * لبدة الجد أهديت للحفيد بل - عليا - ندعوه قال أبوه * فاستقز السماء للتأكيد ذلك اسم تناقلته الفيافي * ورواه الجلمود للجلمود 20 يهرم الدهر وهو كالصبح باق * كل يوم يأتي بفجر جديد * ( الشاعر ) * السيد عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن أبي نصر الحسيني السريجي الأوالي . ترجمة العلامة السماوي في ( الطليعة من شعراء الشيعة ) فقال : كان فاضلا أديبا جامعا ، وشاعرا ظريفا بارعا ، توفي في البصرة سنة 750 تقريبا .